السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنت أتناول حبوبًا للتنحيف، ومنذ ذلك الوقت بدأت تظهر إفرازات بنية، فقمْت بإيقافها، كنت أتناول الحبوب يومًا بعد يوم خلال أسبوع، ونزل وزني حوالي 3 كيلوغرامات.
دورتي الشهرية عادةً تأتي في يوم 20 من كل شهر، لكنها هذا الشهر تأخرت ولم تأتِ، قمت بعمل اختبار حمل، فظهر خطّان (إيجابي).
سؤالي: هل يمكن أن تكون هذه الأدوية قد أربكت الهرمونات وأخّرت الدورة؟ وهل من الممكن أن يظهر اختبار الحمل نتيجته إيجابية بسبب هذه الأدوية؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

