السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تواصلتُ مع دكتور لغة عربية كان يدرّسنا عبر الإنترنت، وسألته عن رأيه في نصٍّ لمقالة كنتُ أخطط لكتابتها، وذلك من خلال رسالة طويلة، وقد رحّب بذلك وأعطاني بعض النصائح.
لكنني أشعر بأنني خضعتُ بالقول، ومرةً اعتذرتُ له لأنني غبتُ عن المحاضرة، ثم علمتُ لاحقًا أن الغياب مسموح، ومرةً سألته عن كيفية تطوير اللغة، وألغيتُ فكرة كتابة المقالات؛ لأنها خرجت بخصوصها بها فتوى.
التفكير في هذا الأمر يأكلني، وأشعر بأنني مذنبة، كما أشعر بأن سمعتي عند الدكتور أصبحت سيئة، ولا أستطيع مسامحة نفسي.
استغفرت الله، لكنني ما زلت أندم؛ لأنني تواصلتُ مع رجل أجنبي عني، وهو أكبر مني، ومتعاون مع جميع الطالبات، وقد كتبتُ له الرسالة باللغة العربية الفصحى، فهل عليَّ ذنب؟ وهل يُعد ذلك خضوعًا بالقول؟ أشعر أن الشيطان زيّن لي هذا التواصل.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

