السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالي هو: هل يجب عليَّ أن أدفع سوء الظن عن نفسي؟
فمثلًا، إذا كنتُ أسير في الطريق، ووضعتُ سماعة أذن لكي أستمع إلى ما ينفعني في أمر ديني، فقد يظن بعض الناس أنني أستمع إلى أغانٍ محرمة.
ومثال آخر: نحن نعيش في الريف ونعمل في الأرض، فإذا رآني أبي أو أخي في الصباح جالسًا في البيت، ثم ذهب إلى عمله، وذهبتُ أنا بعد ذلك إلى الأرض، فعملتُ فيها، وجمعتُ الطعام للبهائم، وقمتُ بغير ذلك من الأعمال، ثم عدتُ إلى البيت لأستريح، فقد يأتي أبي أو أخي فيراني في البيت، فيظن أنني ما زلتُ في مكاني، وأنني لم أذهب إلى الأرض ولم أفعل شيئًا.
فهل يجب عليَّ شرعًا أن أوضح مثل هذه المواقف حتى لا يُساء الظن بي، أم لا أنشغل بذلك؟
وكذلك، إذا كنتُ أعمل مع جماعة لا يصلُّون، وأنا -ولله الحمد- أصلي في مكان عملي لصعوبة الذهاب إلى المسجد وقت العمل، ثم رآني بعض الإخوة أو مَن بيني وبينهم مودة، فقد يظن بعضهم أنني لم أصلِّ، فهل يلزمني أن أوضح لهم أنني قد صليت؟
وهل يجوز لي أن أدعُو الله أن يدفع عني سوء الظن، وأن يسترني ويستر عوراتي، دون أن أوضح للناس مواقفي أو أدفع عن نفسي سوء ظنهم؟ أم يُعد هذا دعاءً من غير أخذ بالأسباب؟
أرجو منكم المساعدة، وإجابتي إجابةً شافيةً؛ فقد واجهت كثيرًا من هذه المواقف، وأصبحت أنشغل بها.
جزاكم الله خيرًا، وشكرًا لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

