السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالبة، وسأدخل الصف الأول الثانوي -إن شاء الله-.
كانت مَدرستي في المرحلة الإعدادية منفصلةً؛ فالبنات في فصول، والأولاد في فصول أخرى، أمَّا المرحلة الثانوية فهي مختلطة؛ إذ يدرس البنات والأولاد معًا في الفصل نفسه، لكن أماكن الجلوس منفصلة، وفي بلدي الحضور إجباري يوميًا، وأقصى حد مسموح به للغياب ثلاثة أيام في الأسبوع.
لذلك قررنا -كأسرة- أن أترك هذه المدرسة، وذهبتُ للتقديم في مدرسة أخرى للمرحلة الثانوية خاصة بالبنات فقط، وبعد أن اختبرت وتم قبولي -والحمد لله- أخبرونا أن النقاب ممنوع تمامًا، وأنا منتقبة، والحمد لله.
وقالوا لي: يجب أن أخلع النقاب عند باب المدرسة، ولن يسمح لي بالدخول به، ويمكنني ارتداء الكمامة بدلًا منه، ولا يخفى أن الكمامة لا تغطي إلا جزءًا من الوجه.
كما أن خلع النقاب عند باب المدرسة أمر قاسٍ جدًّا عليَّ، ولا أستطيع تقبله إطلاقًا؛ إذ لا أستطيع خلع النقاب أمام الرجال، وقد أخبروني أيضًا بأن عليَّ التعامل مع مدرسين رجال، أما في مدرستي القديمة فالنقاب مسموح به؛ لذلك لا أدري ماذا أفعل، وأيهما أختار: المدرسة المختلطة التي تسمح لي بارتداء النقاب، أم مدرسة البنات التي تمنع ارتداءه؟
أرجو منكم توجيهي إلى ما ينبغي عليَّ فعله في هذه الحالة، وفضلًا لا تحيلوني إلى فتوى أخرى.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

