السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة أبلغ من العمر (32 عامًا)، وقد خُطبت، وبعد الخطبة بدأت أشعر بعدم الارتياح، وعدم وجود مشاعر الحب تجاه خطيبي، وفي الوقت نفسه كان قليل الاهتمام بي، ومرَّ شهران على ذلك، وكنتُ قد رفضتُ البدء في التجهيز للزواج، فحدثت مشكلة بيننا، وتركني.
ثم جاء إلى أبي، وقرر فسخ الخطبة دون استشارتي أو إشراكي في الحديث، وكأنني لستُ طرفًا أساسيًا في العلاقة، كما أنه لم يرد على رسائلي، ولم يتفاهم معي أو يمنحني فرصة للحديث.
وجاء بالشيخ في الصباح الباكر لإتمام الفسخ، رغم عدم وجود أخي في البيت، مع أن أخي صديقه المقرب، وإنما كان أبي موجودًا.
حاولتُ أن أجعله يتراجع عن قراره، لكن دون فائدة؛ فقد أصرَّ عليه، واكتفى بالاتصال بأخي ليخبره بأنني السبب في فسخ الخطبة؛ عندها شعرتُ بالظلم، وانهارت أعصابي، وظللتُ حزينة لمدة شهرين.
وبعد ذلك استمر في إلقاء اللوم عليَّ، ويقول: «سلمتكم بيد الله ليأخذ حقي منكم»، رغم أنه هو من قرر فسخ الخطبة، وقد أرجعتُ إليه كل شيء، بما في ذلك خاتم الخطبة.
فهل أنا المذنبة فيما حدث أم هو؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

