السؤال
أنا امرأة ولدي أربع بنات، كنت طالبة مجتهدة تتطلع إلى المستقبل، لم أكن جميلة مثل أخواتي، لذلك أردت أن أصبح شيئًا يمدحني الناس عليه، ويكون إنجازًا خاصًا بي.
أهلي لم يساندوني قط، وأخواتي يشكين مثلي، لم نرَ حنانًا من أمي، فهي تدافع عن الغريب وتصدقه، وتكذبنا وتحاسبنا، ولا تدافع عنا.
لم أستقر في عملي قط بسبب الظروف، فلم أحقق حلمي، وأحاول مجددًا، فإن لم تكن هناك ظروف تعوقني أمرض وأترك العمل، وزوجي شخصيته ضعيفة أيضًا، ولم يساندني قط؛ لأنه يريد رضا أهله.
أدعو وأدعو، ولا يُستجاب لي، لم أفقد أملي في الله، ولكنني أخرج من مشكلة لتظهر أخرى، والكل يلومني.
وعندما طلب أخي، وهو سكير، من بناتي تقبيل يده على سبيل المزاح، وسبّ ابنتي التي عمرها 6 سنوات، فردت عليه بقولها: "أنت"، فضربها بنعاله.
فبكيت، لكن أمي لامتني وقالت: "إذا كنتِ ستفعلين ذلك في كل مرة، فاذهبي ولا تأتينا مجددًا"، مع أنني لم آتِ إلا بسبب عملية ابنتي الكبيرة، فقررت أن لا أدعو مجددًا؛ لأن الدعوات لا تُجاب، وربما الله يكرهني؛ لأن كل من آذاني نجحوا إلا أنا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

