الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عصبية وتقلبات في المزاج وألم في البطن دون سبب واضح، فما تفسير ذلك؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعاني من ألم شديد في بطني دون سبب طبي واضح، إضافة إلى الصداع والحزن وآلام في جسدي، خصوصًا أسفل الظهر والكتفين والساقين، مع الشعور بالخمول الدائم، وقلة التركيز، وكثرة النوم.

كما أن كل من يتقدم لخطبتي ينصرف دون سبب واضح أو إبداء أي مبرر، وأعاني أيضًا من العصبية الشديدة وتقلبات المزاج، ورؤية أحلام مزعجة جدًا، كالاعتداء.

وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ صفية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بكِ أختنا الفاضلة عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لكِ تواصلكِ معنا بهذا السؤال المختصر.

هناك موضوعان في سؤالكِ:
• الموضوع الأول: هو ألم البطن الشديد بدون سببٍ كما ذكرتِ.
أختي الفاضلة، قد يكون هذا الألم له علاقةٌ بالدورة الشهرية، فإذا كان هذا الألم يأتي قبيل الدورة وأثناءها ثم يذهب بعد الدورة، فالغالب أنه مرتبطٌ بهذه الدورة الشهرية، إذا كان هذا فنعم، وإذا لم يكن هذا فهنا أنصحكِ بزيارة الطبيبة لتقوم بفحصكِ، ومعرفة أسباب هذا الألم البطني.

• أمَّا الجانب الثاني: الجانب النفسي؛ حيث ذكرتِ شعوركِ بالخمول الدائم، وقلة التركيز، والنوم الكثير، فقد يكون هذا له علاقةٌ بحالةٍ من الاكتئاب النفسي، وربما قد يفسر ما ذكرتِ من أنه يأتي أحدٌ لخطبتكِ ثم يذهب دون سببٍ واضحٍ، ودون أن يقول أي شيءٍ، فهل هو لاحظ عليكِ بعض علامات الاكتئاب وعدم التفاعل والخمول؟ لا أدري، الله أعلم، إلَّا أنه من المفيد أنه إن كان اكتئابًا نفسيًّا فلا بد هنا من مراجعة العيادة النفسية لنقوم بالتشخيص، ومن ثم العلاج.

وحتى ما ذكرتِ من العصبية، وتقلبات المزاج، والأحلام، كلها قد تكون لها علاقةٌ بهذا الاكتئاب النفسي، أو بسبب بعض التحديات الأسرية والاجتماعية، ومنها ما يتعلق بموضوع الخطبة وذهاب الخطيب.

أدعو الله تعالى لكِ بتمام الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً