السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندي ابنٌ يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، وهو حافظٌ للقرآن الكريم -حيث حفظه في البيت دون ضبطٍ للأحكام-، وقد حاولتُ مرارًا ربطَه بشيخٍ أو إلحاقه بمركزٍ لتحفيظ القرآن، لكنه -للأسف- لا يميلُ إلى أهل العلم، ولا يرغبُ في التقرب منهم أو من الشباب الملتزمين في مثل عمره.
والآن أصبح الأمرُ أكثر صعوبة؛ إذ صار يبحثُ عن أصدقاء السوء، وهو حاليًّا في مرحلة الثانوية العامة -هدانا الله وإياه-، ولستُ أدري كيف أتعاملُ معه.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

