الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بعد كنس الزئبق بالمكنسة هل يمكن استخدامها، أم أن فيه خطورة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ابني كسر الترمومتر الزئبقي، ولم أكن أعلم، فكنسته بالمكنسة الكهربائية، ومسحت المكان بالممسحة، ثم غسلتهما بالديتول، ووضعتهما في الشرفة منذ عشرة أيام، وقرأت على الإنترنت أنه يجب عليَّ التخلص منهما، فكيف أتخلص من المكنسة الكهربائية؟

فهل يمكنني استخدامهما مرة أخرى، أم أن هناك خطورة عليَّ وعلى أولادي؟

أرجو الرد، وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عائشة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبًا بكِ في موقع إسلام ويب، وندعو الله لكم بالسلامة.

التخلص من الزئبق عن طريق المكنسة الكهربائية خطأٌ لا يجوز أن يقع الناس فيه؛ لأنها تصبح ملوثةً، وحرارة المكنسة تحول بقايا الزئبق إلى بخارٍ خطرٍ في المكان، والمهم أن يتم تهوية البيت لتجديد الهواء منذ اللحظة الأولى لكسر الترمومتر.

ولا بأس بالتخلص من المكنسة وإعدامها في مكانٍ آمنٍ؛ لأن إعادة استعمالها قد يؤدي إلى مخاطر استنشاق بخار الزئبق، ويمكنكِ تسليم المكنسة إلى أحد المستشفيات القريبة على أنها مركباتٌ خطرةٌ؛ للتخلص منها بطريقةٍ صحيةٍ، على ألا يستخدمها أحدٌ مرةً أخرى، لا بالبيع، أو الإقراض، أو أي طريقةٍ أخرى؛ حرصًا على صحتكم وصحة المجتمع.

ولا توجد خطورةٌ على من في البيت؛ لأن كل ذرات الزئبق تم جمعها في المكنسة، فلا بأس من التخلص منها ومن قطع الغيار الخاصة بها؛ مثل الشرشوبة وغيرها، مع الحرص على تهوية البيت باستمرارٍ.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً