السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم على ما تقدمونه من خدماتٍ جليلة.
أما بعد، فأنا شاب أبلغ من العمر 31 عامًا، ومشكلتي أنني قبل خمس سنوات انتابتني موجةٌ مفاجئةٌ من الاكتئاب والقلق والخوف غير المبرر، وبعدها اشتدت عليَّ الأعراض، فقمت بزيارة طبيبٍ عام، فشخَّص حالتي بالقولون العصبي، وأخبرني الطبيب أنه هو الذي يسبب لي هذه الأعراض، ووصف لي دواء "دوجماتيل"، وأرشدني إلى تغيير نمط حياتي، وضرورة ممارسة الرياضة.
بعدها خفَّت الأعراض نوعًا ما، وأصبحت أسيطر عليها بالتجاهل ومحاربة الفراغ.
لكن هذه السنة، يا سيدي، اشتدت عليَّ الأعراض بشكلٍ قوي، وأصبحت أعاني نفسيًّا من قلقٍ وتوترٍ دائمين، ووساوس، وتبددٍ في الواقع، وخوفٍ غير طبيعي، وضيقٍ نفسي، واكتئاب، وتشوشٍ في الذهن.
كما تراودني أحيانًا مشاعر بأنني مريضٌ نفسي، أو أنني مصابٌ بالذهان أو الفصام، وأغذي هذه الأفكار بالبحث في الإنترنت عن هذه الأمراض، حتى أصبحت ملمًّا بكثيرٍ من هذه الأمراض النفسية.
هذه الأعراض، يا سيدي، نغَّصت عليَّ حياتي، وأصبحت حبيس تفكيري وقلقي الدائم.
وسؤالي، يا سيدي:
• هل القولون العصبي يسبب هذه الأعراض النفسية؟ وهل تنظيم القولون باتباع نظامٍ غذائيٍّ صحي يمكن أن يؤدي إلى اختفاء هذه الأعراض؟
• هل يوجد حلٌّ لهذه المشكلات دون اللجوء إلى الأدوية النفسية والطب النفسي؟
• ما السبل التي تساعدني على الخروج من هذه الحالة النفسية؟
أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

