السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تركتُ عملي عام 2020 بسبب إصابتي بالغضروف، وعانيتُ بعدها مدة أربع سنوات من عدم الحصول على وظيفة، ثم ساقني الله إلى أن أجد عملًا لي ولزوجتي، فقرأتُ عليه المعوذتين، وأحرقته خارج الشقة، وفي تلك الأثناء كنت أبيع كثيرًا من مقتنيات بيتي؛ لحاجتي إلى المال.
ثم بدأتُ العمل الآن بفضل الله، لكن بسبب كثرة الديون أخذتُ قرضًا ربويًّا على فترات، وكان مبلغه كبيرًا، وأنا نادم على ذلك، وأدعو الله ألّا أعود إلى هذا الأمر أبدًا.
أشعر بعدم قبول الدعاء، وعدم وجود البركة في البيت، كما أنني أضطر كل شهر إلى الاستدانة بما يفوق قدرتي، ثم أسدد ما استدنته من راتب الشهر التالي، وهكذا تستمر الأمور.
فهل من نصيحة أعمل بها، لعلها تكون سببًا في انقضاء هذه الغمة وهذا الابتلاء؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

