السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعرّفتُ على فتاة كانت على علاقة بشخص أعرفه، وكان متزوجًا ويخدعها، فتدخلتُ بينهما وأوقفتُ العلاقة، ثم ارتبطتُ بالفتاة، وهي يتيمة الأم، واستمرت علاقتنا خمس سنوات.
دخل الشيطان بيننا، ومارستُ معها العلاقة من غير زواج، وكلما حاولتُ أن أتركها كان فراقها يؤلمني، فتركتها سنة كاملة، ثم عدتُ إليها في الأشهر الأخيرة.
كانت الفتاة على وشك الزواج، ولم تكن ستخبرني بذلك، فاكتشفتُ الأمر، لكنها لم تتوفق في الزواج، فحزنتُ كثيرًا عندما سمعتُ الخبر، وطلبتُ من الله المغفرة والفرج، فرأيتُ في المنام أنها تعود إليَّ مطمئنة، وتخبرني بالتفصيل بأن الرجل الذي أراد الزواج منها لم يكن صالحًا وكان خائنًا، ثم أخبرتُها بما رأيتُ، فوجدتُ أن ما حدث كان قريبًا ممَّا رأيته في المنام.
بعد ذلك عدنا إلى علاقتنا، ثم لم نلتقِ مدة سنة، وتبنا إلى الله، وقررنا الزواج بعد هذه المعاناة، لكن مشكلتي أنني ما زلتُ مترددًا بسبب ماضيها، مع أنها تحبني وأحبها كثيرًا.
كما أن زوجة والدها لا تحبها وتظلمها، وهذا الأمر يجرحني ولا أقبله، وأرغب في إنقاذها، لكنني متردد في الزواج منها، فقد كنا نرغب في الالتقاء مرات كثيرة، إلَّا أن ذلك لم يتيسر لنا، وكانت هناك إشارات واضحة تدل على عدم الدخول في المعصية.
أنا أخاف الله، وأريد رضاه في هذه المسألة، وأنا شاب تائب، أحب الله، وأصلي وأصوم، ولا أريد أن أذنب، وهي تقول إنها تصلي وتائبة إلى الله.
أسئلتي:
▪ هل يجب عليَّ أن أتركها؟ وهل يجوز لي ذلك؟
▪ هل آثم إذا تركتها وانكسر قلبها؟
▪ هل يجوز لي الزواج منها بعد توبتنا؟
أرجو النصح والفتوى.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

