السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندي مشكلة، كنتُ منذ فترة أكشف عند دكتور باطنة، لكنني أتوتر بسرعة وأشعر بالحرج، ولما دخلتُ إلى الدكتور زادت ضربات قلبي لدرجة أنني شعرتُ أن قلبي سيتوقف، وشعرتُ بعدم اتزان، فقال لي الدكتور: "اهدئي، لا يوجد شيء، خذي شهيقًا وزفيرًا"، وقال إن ضربات قلبي أكثر من 100، والحمد لله هدأتُ، وقال لي إن هذه نوبات هلع، وكتب لي "إندرال"، لكنني لم آخذه مطلقًا.
ومنذ ذلك الوقت ثبتت النوبة في ذهني، وكلما جاءت في ذهني زادت ضربات قلبي، وتأْتيني النوبة، لكنني أحاول أن أهدأ، ولما ذهبتُ إلى الإعادة حدث الأمر نفسه، فبمجرد أن دخلتُ إلى الدكتور زادت ضربات قلبي، فقال لي: "في المرة الماضية كان ضغطك منخفضًا، وهذه المرة ضربات قلبك زائدة وضغطك مضبوط، أنتِ تتوترين بسرعة وجهازك العصبي يعمل بشكل زائد، خذي الحبة".
لكنني لا أريد أن آخذ الحبة، خصوصًا أن أهلي لا يفهمون الأمر، فبالنسبة إليهم هذا تعب جسدي، ولما تأتيني النوبة لا أخبرهم؛ لأنهم لا يفهمون، وقد يزيدون الأمر عليّ، وهي تأتيني بسبب خوفي الشديد على نفسي وعلى من حولي من فكرة المرض، فمثلًا عندما تعبت جدتي، ومن شدة خوفي عليها، جاءتني النوبة، لكنني لم أشعر بضربات قلب سريعة، بل أصابتني رعشة وإسهال وقيء.
وأنا أحاول أن أتصرف بكل الطرق، لكنني لا أعرف ماذا أفعل، خصوصًا مؤخرًا، فمن قبل أن أذهب إلى الدكتور كانت تأتيني هذه الحالة، لكنني لم أكن أعرف ما هي، ولما عرفتُ أنها نوبة هلع ثبت اسمها في ذهني، وأصبحت تأتيني بسبب ومن دون سبب، لكن الحمد لله أستطيع أن أهدئ نفسي قليلًا.
لكن منذ أن كشفتُ عند الدكتور زادت عندي، وأصبح اسمها في ذهني يوميًا، وأمس زادت النوبة أيضًا، كما أنه لا توجد إمكانية لأن أكشف أو آخذ علاجًا؛ لأن أهلي لا يفهمون الأمر مطلقًا، وأنا أستطيع أن أهدئ نفسي، لكن منذ أن كشفتُ عند الدكتور زادت عندي، مع وجود أيام أكون فيها هادئة بشكل طبيعي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

