السؤال
السلام عليكم.
أنا شاب أبلغ من العمر 29 عامًا، ولم أتزوج بعد، أحاول قدر استطاعتي الالتزام بطاعة الله؛ من قراءة القرآن، والمحافظة على الأذكار والأوراد اليومية، وقيام الليل، كما أحاول الابتعاد عن المعاصي قدر الإمكان، لكنني للأسف قد أضعف مرةً كل شهر أو شهرين، فأقع في العادة السرية، أو أشاهد بعض المقاطع المحرمة، ثم أشعر بالندم، وأتوب إلى الله، وأستغفره في اليوم نفسه، وأعود إلى الالتزام والاستقامة.
وقد تمر بعد ذلك عدة أشهر دون أن أقع في شيء من هذه الذنوب، ثم أضعف مرة أخرى، فهل ما أقع فيه يُعد من ذنوب الخلوات؟ وهل يترتب على هذه الذنوب ما يُذكر من تعطيل الرزق، وحبسه، وغضب الله، حتى مع التوبة الصادقة، والاستغفار، والرجوع إلى الله؟
علمًا بأنني كثيرًا ما أكون في خلوة، لكنني في معظم هذه الأوقات لا أعصي الله، بل أكون ملتزمًا بالذكر والأوراد والطاعات، وإنما أضعف على فترات متباعدة كما ذكرت.
وأخيرًا: أسأل الله أن يرزقني وإياكم الرزق الواسع والوفير، وأن يرزقني زوجة صالحة، وأتمنى من كل من يقرأ سؤالي أن يدعو لي بذلك.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

