السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حدث نقاش بيني وبين زوجي أمام الناس، وقد احتد النقاش من جانبي، وارتفع صوتي أثناء الحديث إلى درجة أن من يجلسون بجوارنا استطاعوا سماعنا، وظهر لهم أن بيننا نقاشًا حادًا، لكن دون صدور أي ألفاظ مسيئة أو إهانة لشخص زوجي.
واعتبر زوجي أن ارتفاع صوتي وسماع الغرباء لنقاشنا إهانة له أمام الناس، فانفعل وتركني في منتصف كلامي دون أن يقول شيئًا، وذهب إلى غرفة أخرى، فذهبتُ وراءه ظنًا مني أن ذلك قد يساعد على احتواء الخلاف، كما أنني كنتُ منفعلة بسبب تركه لي فجأة، فطلبتُ منه أن نتحدث على انفراد، لكنه رفض، وأصررتُ أنا على الحديث، فتجاهل مناداتي له أمام الجميع.
وهو يقول: إن احتداد نبرتي ووصول صوتي إلى من حولنا يُعد تقليلًا من شأنه، بينما أرى أن مثل هذا الأمر قد يحدث أثناء النقاش، وأنه لم يكن إهانة لشخصه، كما يقول: إن ذهابي خلفه أمام الجميع، وإصراري على الحديث معه كان فيه تقليل من شأنه أيضًا، وإنه لو استجاب لطلبي بهذه النبرة الحادة أمام الناس لكان ذلك محرجًا له، ولذلك اضطر إلى عدم الرد عليّ، مع أن هذا التصرف أشعرني بالإحراج أمام الجميع.
• فما الخطأ الذي وقع مني، وما الخطأ الذي وقع منه؟
• وأي التصرفات يمكن أن يكون له ما يبرره؟ وأيها يُعد خطأً كبيرًا؟
• وهل كان تجاهله لي أمام الجميع أكبر من خطئي في رفع صوتي والإصرار على الحديث معه؟
خاصةً أنه هجرني الآن بعدما أوضحتُ له أنه أحرجني أمام الجميع، وأنني أرى أن خطأه في تجاهلي كان أكبر.
وشكرًا لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

