السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالب طب بشري في السنة الثالثة، وأدرس في جامعة مليئة بالفتن في مدينة أخرى، كما أني أمارس رياضة كمال الأجسام.
أُعجبتُ بفتاة هي ابنة عمي، فأخبرتُ والدي، لكنه رفض إتمام الزواج بحجة ضرورة إكمال الدراسة، مع أنه يعلم -ويعلم كل من حولي- أنني قادر على تحمّل المسؤولية، والحمد لله أن الوضع المادي لأبي جيد جدًا.
وقد قلتُ له: «يا أبي، لدي شهوة»، فقال لي: «فرّغها في العادة السرية»، وهو لديه بعض الأفكار العلمانية، هداه الله.
بعد ذلك، أخطأتُ وأخبرتُ الفتاة وأُمّها، والآن يرفض أبي الزواج بكل الطرق، مع أن الفتاة قالت لي إنها ستطيعني في كل شيء.
والحمد لله، لا أنظر إلى النساء، لكن هذا الأمر جعل شهوتي شديدة، فكل عشرة أيام تقريبًا أمارس العادة السرية، وهي عادة سيئة أكرهها، وأدعو الله كثيرًا أن يعينني على تركها، لكنني أشعر بأن شيئًا لم يتغير، ولا أدري ما الحل!
فكرتُ في أن أتزوج امرأة ثيّبًا في هذه المدينة دون أن أخبر أبي؛ لأنني لا أحب الحرام، وعندما أقع في هذا الذنب أشعر بشعور سيئ في نفسي، ولا أستطيع الدراسة أو القيام بأي شيء.
والآن أشعر بضيق شديد، فقد قال لي بعضهم إن هذه الفتاة ليست مناسبة لي، وقال آخرون إنني لا أملك المال، ثم يقولون إن المشكلة ليست في المال، بل في أنني غير قادر على تحمّل المسؤولية، وهكذا تتعدد المبررات.
ولدي يقين بأنني عندما أتزوج سأتمكن من التركيز على مستقبلي ودراستي.
فما نصيحتكم؟ بارك الله فيكم، ونفع بعلمكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

