السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كان طبيب القلب قد وصف لي دواء "مودابكس" لمدة ثلاثة أشهر، بسبب تسارع ضربات القلب، لكنني لم أشعر بتحسن بعد تناوله، ثم تناولت باروكستين ممتد المفعول "باروكستين CR" بتركيز (25 ملغ) لمدة ستة أشهر، وشعرت بتحسن، لكنه لم يكن كبيرًا.
أعاني من القلق المستمر وتسارع ضربات القلب، وقد أجريت تحاليل طبية شملت وظائف الغدة الدرقية، وإنزيمات الكبد، ووظائف الكلى، ومستوى السكر في الدم، ومقاومة الإنسولين، وكانت النتائج -الحمد لله- سليمة.
فهل القلق الذي أعاني منه ليس له علاج؟ أشعر بأنه يؤثر في حياتي وتعاملي مع الآخرين، خصوصًا مع والدي، إذ أتجنب التعامل معه دائمًا، وأشعر أحيانًا بضيق شديد بمجرد أن يفتح باب الشقة، وكأنني لا أريده أن يدخل المكان الذي أوجد فيه.
كما أنني أشعر بتوتر شديد في مقابلات العمل والامتحانات، لدرجة أنني كنت أتقيأ أحيانًا قبل موعد الامتحان، ولا أحب الخروج إلى الشارع كثيرًا، وأشعر بأنني لا أرغب في التعامل مع الناس نهائيًّا، وليس ذلك بسبب ضعف في شخصيتي، وإنما لأنني لا أحب التعامل معهم.
منذ فترة، حضرت دورة تدريبية، وفي الأسبوع الأول كنت أشعر بخوف شديد من الذهاب إليها، حتى إنني كنت مرعوبًا من مجرد التفكير في الذهاب، لكنني بعد أن اعتدت على المكان أصبح التوتر أقل قليلًا، مع أنه لا يزال موجودًا.
فما مشكلتي إذًا؟ أشعر بأنني انطوائي، ولست مثل الآخرين في عمري الذين يخرجون ويستمتعون بوقتهم، وأشعر وكأنني شخص عجوز في جسد شاب صغير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

