الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأثر الجنين بالتخدير الذي يسبق إجراء العملية

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أنا حامل في الأسبوع الثامن، وقد قال لي الطبيب أني حامل بتوأم، وبعد يومين من الكشف وجدت في ثديي الأيسر - في أحد جوانبه - شيء ولم أعرف إن كان عضلة أم كيس دهني، فذهبت لطبيب جراحة، فقال لي أنه ورم لمفوي حميد، وأنه يعرف باسم الفأر النطاط، لكنه قال لي أني من الأفضل أن أجري جراحة لأزيل هذا الورم، ولكني قلت له أني حامل وأخشى على الجنين من البنج، فقال لي إنها عملية بسيطة لا خطورة منها ولا خطورة من البنج، وأنها لا تستغرق أكثر من عشر دقائق، ولكني مترددة ولا أعرف ماذا أفعل، فهل عندكم نصيحة لي؟!
وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الراجيه عفو الرحمن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فما قصده الطبيب من الوصف هو ما يسمى بفأر الثدي، ويقصد به ورم ليفي وليس لمفوي، وهذا ورم حميد ولا خوف منه ويظل لسنوات في الثدي، ولا أرى أي داع لإزالته الآن في مرحلة الحمل، وبالذات في مرحلة الثلاثة أشهر الأولى.

ولست أدري ما الذي يدفع طبيب الجراحة للاستعجال بإزالة الورم إلا إذا لم يكن متأكداً من التشخيص، فإن كان متأكداً من التشخيص فهذه الحالات لا تستلزم سرعة إجراء العملية حتى لغير الحوامل، وإذا كنت أنت نفسك صاحبة الاستشارات السابقة فقد ذكرت من قبل أنه قد حصل معك إجهاض في الأشهر الأولى من الحمل السابق، وهذا يدفعنا أكثر لمحاولة تأجيل موضوع العملية حتى إلى ما بعد الولادة.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً