السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سأعرض لكم مشكلتي وأملي بكم بعد الله كبير..
مشكلتي بدأت منذ 3 أعوام، في البداية أصبت بالقلق جراء موضوع معين، وانتهى هذا الموضوع ولكن القلق استمر لدي، وأثناء تلك الفترة انخفض وزني وفقدت شهيتي للطعام وأصبت بالأرق، ومع مرور الشهور أصبت بالاكتئاب وعدم الرغبة في الحياة وتمني الموت، لأني تعبت كثيراً من التفكير والهموم، وإلى الآن وأنا أعاني من الاكتئاب وتكبير الأمور والنظرة التشاؤمية للحياة.
ولكن ما لاحظته أخيراً أني أصبت بالرهاب الاجتماعي، فأصبحت أرتبك عند الحديث مع الآخرين، وأشعر أنهم يضحكون من شكلي الخارجي، فأنا أصبحت هزيلة وشاحبة، وأشعر أنهم يعرفون أن لدي اكتئاباً، فأصبحت أكره التجمعات والناس! وأشعر أنه ليس هناك أمل بأن تتحسن هذه الدنيا.
استشرت طبيباً نفسياً قبل شهرين ووصف لي دواء ريميرون، ولكنه لم يأتِ بأي نتيجة سوى أنه حسن لدي النوم قليلا.
سمعت عن دواء الزيروكسات ومفعوله القوي، وأرغب أن أستخدمه؛ فهل سيناسبني؟ وما هي طريقة استخدامه وجرعته، وكيف أبدأ به وكيف أنتهي؟ وهل له أضرار، وهل يؤثر على الغدد مثل الغدة الدرقية أو أعضاء الجسم؟
فأنا لا أريد دواء يؤثر على المدى البعيد، أريد دواء تنتهي أعراضه الجانبية خلال تركي له مباشرة.
وهل هو آمن؟ وهل أستخدم معه دواء آخر يكون مدعماً له أم يكفي وحده؟
فأنا أريد أن أستشيركم أنتم لأني لن أذهب إلى طبيب، فالتكلفة المادية مرتفعة، وأنا لا أستطيع هذه الفترة.
فأملي بكم .. أرشدوني بالتفصيل وسآخذ بما تقدمونه لي، فثقتي بكم كبيرة، وسأتابع معكم إلى أن ينتهي العلاج ..
أعتذر عن الإطالة ... وبانتظار ردكم..
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

