الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم سفر المرأة للعمرة صحبة ابنها غير البالغ

السؤال

أنا امرأة في الـ 43 من العمر، مطلقة ولدي بنتان 16 و 13 عاما، وولد 9 أعوام. هل يجوز لي أن أذهب للعمرة برفقة أولادي؟ وهل ممكن أن أحج بمفردي؟ كيف أستطيع أن أحج أو أعتمر علما بأنه ليس لدي إخوان ووالدي كبير في السن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد :

فإذا كان الولد لم يبلغ الحلم كما هو ظاهر من سنه، فإنه لايجوز للأخت السائلة أن تسافرهي وابنتاها صحبته باعتباره محرما لهن؛ لأنه يشترط في المحرم أن يكون بالغا كما سبق بيانه في الفتوى رقم :107930، والفتوى رقم : 6744، لكن إذا لم تكن قد حجت حجة الإسلام ولم تعتمرمن قبل، فالراجح من أقوال العلم إن شاء الله مشروعية سفر المرأة للعمرة والحج الفرض مع الرفقة المأمونة ،كما سبق أن وضحنا في الفتوى رقم :74842، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم :130678.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني