الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دور العبد في ما يصلح عيشه السعي والاختيار وبذل الأسباب مع التوكل

السؤال

كلُّ شيءٍ مقدَّر عند الله، فما دور العبد في الزواج؟ لديَّ يقينٌ بأن الزواج أمرٌ مقدَّر، وهو رزقٌ يأتي في ميعادٍ معيَّن، وليس للعبد أيُّ دورٍ فيه.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما من ذرة في هذا الكون إلا والله سبحانه مقدرها وموجدها ومدبر أمرها. ولا ينال العبد شيئاً من الخير أو الشر، ولا يعمل من عمل إلا والله تعالى مقدره وموجده، لا فرق في ذلك بين الزواج وغيره.

إلا أن الله سبحانه أعطى للعبد حرية واختياراً، وقدرة يُوجِدُ بها أفعاله، ويسعى بذلك في تحصيل مصالحه، فليس له أن يدع الأسباب، ويعتمد على ما في القدر، بل عليه أن يسعى لإعفاف نفسه وصيانتها، والبحث عن الزوجة الصالحة التي تعينه على طاعة ربه.

فدور العبد في هذه المسألة وغيرها هو السعي والاختيار، وبذل الأسباب، مع سؤال الله تعالى التسديد والتوفيق.

ولمزيد الفائدة انظر الفتوى: 12638.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني