الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يتصرف من جاءه رصيد لجواله من مصدر مجهول

السؤال

أرسل لي أحدهم منذ أيام رصيدا لا بأس به في جوالي ولا أعلم من هو ولا رقم جواله لأردّ له ماله، فماذا عليّ فعله؟ وكيف أتصرف حيال هذا الأمر؟ وهل يمكنني استعمال هذا المبلغ في إجراء مكالماتي الخاصة؟.
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا من المال المجهول صاحبه، فإن أمكن معرفة صاحبه ولو بالتواصل مع مؤسسة الاتصالات الخاصة بجوالك، رُد إليه لأنه بيدك أمانة لصاحبه، وإن تعذر رده فلك استعماله مع التصدق بقيمته عن صاحبه في مصالح المسلمين العامة أو للفقراء والمساكين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني