الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يتحقق التحريم بوجود الرضاعة المعتبرة شرعاً

السؤال

ما الحكم في إرضاع اليتيمة في سن السنة والنصف بحيث إن الرضعات عن طريق الرضاعة والطفلة نائمة هل تحرم الطفلة على الزوج وأبنائه بالعلم أن المرضعة أخت للكافلة والزوج أخو الكافل أفتونا جزاكم الله خير الجزاء ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمتى ما حصلت الرضاعة المعتبرة شرعاً وهي خمس رضعات على الراجح أثناء الحولين فقد حصل ما يترتب على ذلك من تحريم أبدي ونحوه، وسواء كان الصبي نائماً إن أمكن ذلك أو مستيقظاً، وسواء وصل اللبن إلى جوفه الرضيع عن طريق الرضاع العادي أو طريق شربه من إناء أو نحوه أو عن طريق الأنف.
وعليه؛ فهذه الصبية إذا كانت رضعت من ثدي الأخت المذكورة مباشرة أو شربت من لبنها عن طريق الرضَّاعة ونحوها خمس مرات، فقد أصبحت بنتاً لها من الرضاعة فتحرم على زوجها صاحب اللبن وعلى أبنائها وإخوانها وأعمامها، كما تحرم أيضاً على إخوان زوج المرأة صاحب اللبن وأبنائه... إلخ.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني