الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضرر التدخين محل اتفاق المنظمات والمؤسسات الطبية العالمية

السؤال

ناقشت أحد الناس في مسألة حرمة التدخين، والسبب أنه ادعى أن التدخين لا يصل إلى درجة التحريم إلا إذا بلغت أضراره على اﻹنسان 70 % وهذا من الحمق ﻷن هذه المسألة محسومة النصوص
ليست له أية أدلة تذكر أنه إذا منع الطبيب ونصح المدخن بترك هذه اﻵفة عندها يبتعد عنها ...
نريد ردا على هذه الشبهة مع التركيز خاصة على الحجج العقلية والطبية فالذي ناقشته جئت له بأصرح وأوضح اﻷدلة الشرعية جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه المسألة ليست محل جدال بين المتخصصين، وهذه النسبة المذكورة للضرر المعتبر في حرمة التدخين لا دليل عليها، ولم تخرج أصلا من متخصص، لتكون محل نقاش جدي! والأمر لا يتعدى المراء المذموم، لوضوح المسألة، واتفاق المنظمات والمؤسسات الطبية العالمية على ضرر التدخين بأنواعه، والحث على الإقلاع عنه، وبإمكان السائل أن يرجع إلى كتاب أو بحث أو مقال متخصص في موضوع التدخين ليقف على الحقائق الطبية والإحصائيات العلمية التي لا تدع مجالا للشك ولا للجدال، ومن هذه الكتب: كتاب التدخين آفة العصر من الألف إلى الياء، للدكتور سمير أبو حامد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني