الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا إثم على العامل إن أعطاه صاحب العمل راتبه من مال فيه رباً

السؤال

أعمل في مؤسسة حكومية ملك للدولة وبها حوالي 6 ألاف موظف والمرتبات تتأخر لهذا السبب، وهذه المؤسسة تلجأ إلى الاقتراض من المصرف بفائدة لكي تفي بالتزامها لصرف المرتبات هل العمل في هذه المؤسسة أو الشركة الحكومية حلال ام حرام؟ علماً ليس لدي اي عمل ألجأ له افيدوني افادكم الله في اقرب وقت ممكن

الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
ما دام العمل الذي تقوم به مباحاً فإن ما تحصل عليه من أجر هو نظير عملك المشروع، ولا يؤثر في ذلك اقتراض المؤسسة بفوائد ربوية لتفي برواتب العمال. والإثم في ذلك على القائمين على المؤسسة، أما أنتم فلا إثم عليكم إن شاء الله.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: " ليأتين على الناس زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا، فإن لم يأكله أصابه من غباره" رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني