الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تصفح المرأة صفحة الرجل الأجنبي عنها في الفيسبوك

السؤال

هل يجوز قبول طلب صداقة ابن عمي على الفيسبوك؛ لأنه بعث لي طلب صداقة، ولا أعلم هل يجوز قبولها أم لا؟
وهل يجوز أن أرى صور أبناء عمي الأكبر مني سنًّا على الفيسبوك؟
ثانيًا: هل يجوز تصفح صفحة رجل كنت أعرفه على الفيسبوك، وأريد أن أرى ما يضعه على صفحته؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت صفحة ابن عمك خالية من المحرم، وفيها ما يفيد، وأمنت الفتنة، فلا بأس بقبول طلب الصداقة على الفيسبوك، وراجعي الفتوى: 220195.

وأما عن تصفح صور أبناء عمك؛ فهو جائز، إن أمنت الفتنة بتلك الصور، وراجعي الفتوى: 239440، وما أحيل عليه فيها.

ولا حرج كذلك -إن شاء الله- في اطلاع المرأة على صفحة رجل أجنبي عنها، إذا أمنت أن يقودها ذلك إلى نوع من الفتنة والفساد.

وعمومًا: إذا لم تكن هنالك مصلحة معتبرة -كالاطلاع على صفحة داعية؛ للاستفادة من علمه-، فالأولى بالمرأة اجتناب تصفح صفحة الرجل الأجنبي عنها؛ سدًّا للذريعة، وحسمًا لأسباب الفتنة، ولتشغل نفسها بما ينفعها في دِينها، ودنياها، ولمزيد من الفائدة يمكن الاطلاع على الفتوى: 212788.

وأما عن السؤال الثالث، فنعتذر عن الإجابة عنه؛ لأن سياسة الموقع عندنا الإجابة عن موضوع واحد في كل سؤال.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني