الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل الثبات على الهداية
رقم الفتوى: 420328

  • تاريخ النشر:الأحد 25 رمضان 1441 هـ - 17-5-2020 م
  • التقييم:
3177 0 0

السؤال

أسأل فضيلتكم: ما هي التدابير التي على المسلم عامة أن يتخذها من أجل بقائه في مسلك الهداية، خاصة وأننا نعيش في بلاد لا تساعد على العفاف، والفقر يداهمنا. وعلى الرغم من ذلك سلاحنا الصلاة؛ فهي التي جعلتنا دائما ما زلنا بإرادة ربنا لم ولن نقع في الحرام إن شاء الله.
وفي الختام نشكركم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فمن أعظم أسباب الثبات على الهداية والاستقامة: الاجتهاد في الدعاء والإكثار منه، فمن لجأ إلى الله بصدق، واستعان به على تثبيته على الهداية؛ رجي له أن يحصل مقصوده بإذن الله تعالى.

ومن أعظم وسائل الاستقامة والثبات على الهداية، صحبة الصالحين الذين ينبهون الشخص إذا غفل، ويذكرونه إذا نسي ويأخذون بيده وناصيته إلى الخير.

ومن وسائلها كذلك الاجتهاد في طلب العلم الشرعي، وتعلم ما ينفع العبد من أمور الاعتقاد والأحكام؛ فإن العلم أعظم عاصم بإذن الله من الزلل، قال الله: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ {فاطر:28}.

ومن وسائل الثبات على الهداية: السير في طريق الاستقامة بصدق، والإكثار من الحسنات؛ فإن من ثواب الحسنة، الحسنة بعدها. ومن عقوبة السيئة، السيئة بعدها. كما قاله بعض السلف.

نسأل الله أن يهدينا وسائر إخواننا إلى صراطه المستقيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: