لا بأس بصلاة سنة الفجر في البيت والتبكير في الذهاب للمسجد وأداء تحية المسجد - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بصلاة سنة الفجر في البيت والتبكير في الذهاب للمسجد وأداء تحية المسجد
رقم الفتوى: 420508

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 رمضان 1441 هـ - 20-5-2020 م
  • التقييم:
4448 0 0

السؤال

من المعلوم لدي أن صلاة السنن الرواتب في البيت أفضل، ومن المعلوم أيضا لدي أنه لا يستحب الصلاة بين أذان الفجر والإقامة غير ركعتي السنة الراتبة، وأيضا من المعلوم لدي أنه يجب الحرص على الصلاة في الصف الأول. لذا ابتداء أحب التأكد من صحة هذه المعلومات الثلاثة حتى يكون السؤال صحيحا بإذن الله.
والسؤال هو: أنني لا أستطيع التوفيق بين الثلاثة أمور السالف ذكرها، بمعنى أني أكون بين هذه الاختيارات.
إذا صليت السنة بالبيت، وذهبت مبكرا إلى المسجد حتى أحصل الصف الاول، أضطر إلى صلاة تحية المسجد.
وإذا حرصت ألا أصلي غير السنة الراتبة قبل الفجر، وحرصت على الصف الأول، فأذهب مبكرا، ولكني أضطر أصلي الراتبة في المسجد.
وإذا صليت الراتبة في البيت، وأردت ألا أصلي غيرها قبل الإقامة، فأضطر إلى الذهاب قبل الإقامة مباشرة، ويضيع علي الصف الأول.
فأرجو بيان أي اختيار علي أن أختاره بين الاختيارات السالف ذكرها مع السبب.
وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما ذكرته من "وجوب" الحرص على الصف الأول غير صحيح، فالحرص على إدراك الصف الأول أمرٌ مرغبٌ فيه شرعا، ولكن ذلك الحرص ليس واجبا، فلا يأثم من لم يحرص عليه، ولا يأثم من لم يصل فيه.

وقد بينا في فتاوى سابقة أن من صلى سنة الفجر في بيته، ثم أتى المسجد قبل الإقامة، أنه ينبغي له أن يصلي تحية المسجد، ولا كراهة في ذلك على الراجح؛ كما في الفتوى: 138016، والفتوى: 45093

فاحرص على أداء سنة الفجر في البيت، ثم اذهب إلى المسجد مبكرا؛ لتدرك الصف الأول. وإذا دخلت المسجد، فلا تجلس حتى تصلي ركعتي تحية المسجد.

وفقك الله تعالى، وأعاننا وإياك على ذكره، وشكره، وحسن عبادته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: