الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عملية إزالة اللغد أو الذقن المزدوجة

السؤال

‎ ما حكم عمليات إزالة اللغد، أو الذقن المزدوجة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن بلغت هيئة هذه الذقن مبلغًا مشوّهًا للخلقة، ولم توجد طريقة لمعالجتها إلا بعملة جراحية، فلا حرج في إجرائها، بخلاف ما إذا كانت الهيئة لا تخرج عن حد المقبول، ولا تبلغ حد التشويه، أو كانت هناك طرق أخرى لمعالجتها دون جراحة.

وراجع للفائدة الفتاوى: 413359، 202471، 136804، 402793.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني