الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التخلّص من فوائد البنوك الإسلامية المشتبه فيها بصرفها على الوالدين والإخوة

السؤال

أنا فتاة أعمل، وأدّخر من مرتبي في بنك إسلامي، وعلى تلك الأموال تأتيني فوائد، وبما أن الجدل لا يزال قائمًا على هذا البنك -كأغلب البنوك الإسلامية-، حيث يقال: إن تعاملاتها لا تخلو من الربا، أو فيها شبهة ربا، فأنا لا أريد أية فائدة لي من تلك الأموال، فهل أستطيع منح هذه الأموال لأبي - وهو عليه دَين-، مع العلم أنني أنا من ينفق على البيت، وأبي يساعد بالقليل؟ وهل أستطيع أن أعطيها لأخي -وهو غير متزوج، وأحواله المادية عادية-؟ وهل أستطيع أن أعطيها لأمي -وهي لديها مشكلة صحية تتطلب نقودًا-؟ وشكرًا

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كنت مرتابة في حِلّ هذه الأرباح؛ فالأحوط أن تتخلّصي منها بصرفها في أوجه البِرّ والمصالح العامة، ومنها إعطاء المحتاجين من الأقارب أو غيرهم؛ ليقضوا بها ديونهم، أو حاجاتهم المباحة، وفق ما بيناه في الفتوى: 146985.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني