حكم المسابقة بلا عوض والجوائز عليها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المسابقة بلا عوض والجوائز عليها
رقم الفتوى: 439168

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 شعبان 1442 هـ - 6-4-2021 م
  • التقييم:
667 0 0

السؤال

أنا سأحكي لك حالتي بالتفصيل، وأنت قرر جوازها أو تحريمها.
هنالك ثلاثة صناع محتوى على الانستغرام بالتعاون مع شركة عصائر "حلال" قاموا ببث مباشر لتقديم جوائز عبارة عن آيفونات، وبلاي ستيشن .....إلخ. أي أشياء مادية، وشروط هذه المسابقة كالآتي:
أن تشترك في صفحة الشركة على الانستغرام فقط.
إذا كنت تملك منتوجا من عند الشركة، فلك ثلاث محاولات، وإن لم تكن تمتلك منتوجا من الشركة في البيت، فلك محاولة واحدة.
تقدم أنت طلب ظهور في البث معهم للمشاركة، وتنتظر، وهم يختارون واحدا من الناس عشوائيًّا.
ثم تختار رقم من 1 إلى 10، وهناك علبة تُرمى فيها الكرة، وتحتوي على عوائق، وتسقط الكرة في أحد العلب الصغيرة، التي تحتوي على أوراق مكتوب فيها الجوائز.
كنت جالسا أنا، وقدمت طلب مشاركة في البث، وجلست أنتظر، وأشاهد البث، فتم اختياري، وكنت متيقنا أنني لن أختار وأفوز.
وبعدها سألني إن كنت أمتلك منتجا في البيت، وأنا لم أكن أعرف القوانين، وبالصدفة كنت أمتلك قارورة من هذا العصير، اشتراها أبي لنشربها على العشاء كالعادة.
فجربت رقما، وسقطت الكرة في الآيفون، ففزت، فهل هذا الآيفون حرام؟ أم حلال عليَّ؟
ومن فضلك أريد دلائل من القرآن والأحاديث النبوية، فالدين قال الله تعالى، وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا نرى مانعا من الاستفادة من هذه الجائزة، التي هي من جملة الهدايا الترويجية التي يمنحها التجار للمستهلكين دون عوض.

وقد جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي المتعلق بجوائز المسابقات: المسابقة بلا عوض جائزة مشروعة في كلّ أمرٍ لم يرد في تحريمه نص، ولم يترتب عليه تركُ واجبٍ، أو فعلُ محرّم. اهـ.

ولتفصيل ذلك، ومعرفة اختلاف أهل العلم فيه، يمكنك الرجوع للفتاوى: 358624، 415600، 388483.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: