الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دلالة رؤية الكابوس بعد سؤال الله التوفيق على المضي في الأمر

السؤال

صليت صلاة الاستخارة لشراء شقة، ودعوت الله أن يوفقنا، ولم أقل نص دعاء الاستخارة بالضبط، وقام زوجي بعد الفجر بساعة فزعًا من كابوس، لكنه ليس كابوسًا عن الشقة، فهل في هذا دلالة على أننا لا ينبغي أن نأخذ الشقة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالذي ينبغي هو أن تصليا الاستخارة على الصفة الواردة، وتأتيا بالدعاء الوارد بعد الصلاة؛ فهو أكمل وأعظم بركة من مجرد سؤال التوفيق.

ثم إنه لا يلزم بعد الاستخارة أن يرى المستخير رؤيا، أو غير ذلك.

ولا دلالة لهذا الكابوس -فيما نرى- على شيء، بل عليكما أن تستخيرا.

ويمكنكما أن تكرار الاستخارة، وتستشيرا ذوي الرأي والخبرة، ثم امضيا فيما أردتما.

فإن تم، فبتوفيق الله، وهو الخير.

وإن تعسر، فبتقدير الله، وهو الخير كذلك؛ فترضيان بقضاء الله على كل حال، ولتنظر الفتوى: 149325.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني