الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحسين المواقع التي تبيع المباحات لتظهر في أعلى نتائج البحث إذا احتوت صورًا محرّمة

  • تاريخ النشر:الخميس 26 صفر 1444 هـ - 22-9-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 463318
561 0 0

السؤال

أنا مسوّق رقميّ، وأحد تخصصاتي هو تحسين محركات البحث (SEO)، أي أن أقوم بتحسين الموقع من أجل أن يظهر في نتائج أعلى في محركات البحث كجوجل، وهذا يعني زيادة عدد الزوار للموقع الذي يتم تحسينه، وكثير من المواقع تقدّم أمورًا جيدة غير محرمة، إلا أنها قد تحوي صورًا غير جيدة، فيقومون ببيع الملابس الداخلية للسيدات، وهذا يتطلّب منهم عرض صور تلك المنتجات على أجساد سيدات، وهذا يعني رؤية الزوار لهذه الصور عندما يدخلون لهذه المواقع، فهل عملي على مثل هذه المواقع محرم؛ لأني أساعد الزوار على رؤية مثل تلك الصور حتى لو كانت المنتجات التي يتم بيعها في أصلها جائزة؟ مع العلم أن جزءًا من تحسين محركات البحث، هو تحسين الصور نفسها، ومساعدتها في الظهور في نتائج البحث عن الصور في جوجل. ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما دامت هذه المواقع تقدّم أمورًا مباحة؛ فلا يحرم العمل على تحسينها، وإن كانت قد تحوي صورًا غير مباحة؛ لأن هذه الصور ليست هي المقصودة بالترويج، وقد عمّت البلوى بوجودها، ثم على مُتصفِح الموقع أن يغضّ بصره عما يحرم النظر إليه، وراجع في ذلك الفتاوى: 296461، 437455، 168201. وهذا في تحسين الموقع ككل.

وأما الجزء الخاص بتحسين الصور المحرمة، ومساعدتها في الظهور في نتائج البحث؛ فلا يجوز القيام به؛ لما فيه من الإعانة المباشرة على الإثم. وراجع في أقسام الإعانة على الإثم الفتوى: 321739.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: