الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحكام التبرع بالأعضاء

السؤال

هل تجوز الوصية بالتبرع بعضو من أعضاء الجسم: كالقلب الذي تتوقف عليه الحياة، أو الكبد الذي قد يستغنى عنه؟ أريد أدلة من كتب الأئمة في هذه المسألة، أو من كتب المذاهب الأربعة.
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الموت جائزة، وأما التبرع بالأعضاء حال الحياة ففيه تفصيل: فإن كان العضو تتوقف الحياة عليه فلا يجوز التبرع به، وأما إن كانت الحياة لا تتوقف على العضو المتبرع به، ولا يحصل ضرر للمتبرع فحكم التبرع به محل خلاف، والراجح عندنا جوازه، كما هو قرار المجمع الفقهي وغيره من المجامع العلمية، وقد بسطنا الكلام في هذه المسألة في فتاوى سابقة كثيرة بما يغني عن الإعادة، فانظر الفتاوى: 11667، 36345، 16814.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني