الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الموازنة بين الزواج مع السكن مع الأهل أم تأخيره لوقت اليسار

السؤال

أود أن أعرف ما إذا كان جائزًا أن أتزوج، وأحضر زوجتي إلى منزل عائلتي، بسبب ضيق الحال المالي، حتى ييسر الله لنا، ويمكننا الحصول على مسكن خاص بنا؟
أم من الأفضل أن نصبر، علمًا بأننا في سن 19، ونحن طلاب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت بسعيك في سبيل الزواج، فإنه من الخير، ومن أعظم مصالحه إعفاف المسلم نفسه. والمبادرة إليه مطلوبة، قال تعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ {البقرة: 148}.

والدراسة لا تمنع من الزواج شرعا، أو عادة. وإذا ارتضت الفتاة التي ستتزوجها بالسكنى مع أهلك، وارتضى أهلك ذلك، فلا بأس.

وقد نص أهل العلم على أنه إذا كان الوالد ميسور الحال، واحتاج ابنه الفقير إلى الزواج، وجب على والده تزويجه، كما في الفتوى: 117243.

وقد أوجبوا عليه أيضا نفقته، ونفقة زوجته، وانظر الفتوى: 139261.

وفي نهاية المطاف إن تيسر لك الزواج، فالحمد لله، وإلا فاصبر حتى ييسر الله أمرك.

واعمل على كل ما يعينك على العفاف والاستقامة على طاعة الله من الصوم، وصحبة الصالحين. وشغل الفراغ بما ينفع، واجتناب أسباب الفتنة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني