الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الماء الذي يصيب بدن وثوب من يقوم بتنظيف المريض الذي عليه نجاسة

السؤال

أعمل ممرضا في قسم العناية الحثيثة، ويوجد مرضى في غيبوبة، أو على الأجهزة، ويصعب نقلهم؛ فيتم تغسيل المريض وهو على السرير، وغسل مواضع النجاسة عنده التي لا تخلو من وجود نجاسة فيها، ويتطاير الماء على ملابسنا وأبداننا.
ما حكم طهارة هذا الماء المتطاير بعد ملامسته لمواضع النجاسة عند المريض؟
وهل يجب علي الاغتسال، وتغيير ملابسي لتأدية الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يُعينكم، ويوفقكم.

وإن كان هذا الماء غير متغير بالنجاسة فلا يجب عليكم غسل ما أصاب من البدن أو الثياب؛ لأنه محكوم بطهارته.

وانظر تفصيل ذلك في الفتوى: 170699

وأما إن كان متغيرا بالنجاسة فيجب تطهير ما أصاب من البدن والثياب، وإذا طهرت الثياب فلا يجب تغييرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني