الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تسافر المرأة مع الرفقة المأمونة

السؤال

أنا لي أخت من المغرب عمرها 30 عاما وغير متزوجة وتوفرت لها فرصة عمل بأجرة جيدة جداً كمساعدة اجتماعية عند أسرة مسلمة أصلها من المغرب ومتدينة، وترددت في أخذ الخيار، ثم استشرت فأرشدوني إلى صلاة الاستخارة فصليتها، وحدث لي الرغبة في الذهاب لكن أخي يعارض وبقوة، بحجة أنه لا يجوز لي السفر دون محرم، فهل هناك من مخرج، أغيثوني يرحمكم الله فأنا محتاجة جداً لهذا العمل؟ وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن حرمة السفر بدون محرم يدل لها ما في حديث الصحيحين: لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم. وعلى هذا فإن عليك أن تبحثي عن محرم ليسافر معك، واعتبري تذكرة سفره جزءاً من تكاليف سفرك، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز سفر المرأة مع الرفقة المأمونة إذا كانت هناك ضرورة أو حاجة للسفر.

هذا وليعلم أنه إذا كان السفر لبلد من بلاد الكفر، فإنه يتعين الاحتياط فيه أكثر فلا بد من التأكد من القدرة على الاستقامة على الدين هناك وتوفر جو آمن، ثم إنا ننبهك إلى أهمية أن تعرضي نفسك على من يرتضى دينه وخلقه ليتزوجك، فإن الزواج وإنجاب الأولاد أكبر مساعدة للمرأة في مستقبلها، وقد كان من هدي السلف عرض المرأة نفسها على من يتزوجها، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 3096، 3420، 3859، 47664، 49749، 32981، 18430.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني