الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في الدعاء بـ: اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت...

السؤال

ما حكم الدعاء بهذا الدعاء: اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وبنعمتك أصبحت وأمسيت. هذه ذنوبي بين يديك، أستغفرك اللهم وأتوب إليك.
قيل لي: ادعي به عند وجود ضائقة شديدة، أو حيرة في أمر.
فهل يجوز ذلك، أم يعتبر بدعة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يثبت -فيما اطلعنا عليه- حديث صحيح منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء. وراجعي للفائدة الفتوى: 499468.

أما جواز الدعاء به، فلا مانع من ذلك؛ فهو متضمن للثناء على الله -تعالى- والاعتراف بفضله على العبد في جميع الأمور، والإقرار بالذنب وإعلان التوبة، وطلب المغفرة والصفح.

وللمسلم أن يدعو بكل ما هو صحيح المعنى، ولم يشتمل على إثم، أو قطيعة رحم، أو شرك، أو سوء أدب، أو نحو ذلك من المحذورات، وإن لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يعد بدعة، ما لم يعتقد أنه سنة ثابتة عن النبي صلى الله وسلم في تلك الأحوال.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني