الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاقة الحب بين الشاب والفتاة وتبادل الهدايا والحديث باب شر وفساد

السؤال

مكثتُ في منزل أختي لمدة سنة، ونشأت علاقة حب بيني وبين ابن زوجها. فهل يجوز ذلك؟ وهل أُعتبر له خالة أم لا؟ وهل ينفع أن نتبادل الهدايا، مع العلم أن كلاً منا انتقل إلى منزله الخاص الآن، ولا نتحدث معًا عبر الهاتف؟ فهل يجوز أن أبعث له هدية، وأن أحتفظ بمفكراته الشخصية وصورنا معًا كذكرى؟
وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فابن زوج أختك إن كان من امرأة أخرى -وهو الظاهر-؛ فهو أجنبي، وليس محرماً لك.

وما حصل منك من التهاون في التعامل مع هذا الشاب حتى نشأت بينكما علاقة غير جائز؛ فالحديث بين الشابة والشاب الأجنبي عنها لا يجوز لغير حاجة؛ لما يترتب على ذلك من الفتنة.

قال الخادمي -رحمه الله- في كتابه: بريقة محمودية: التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه مظنة الفتنة. انتهى.

وهذه العلاقات التي تحصل بين الشباب والفتيات بدعوى الحب؛ باب شر وفساد عريض، وكم أوقعت في مصائب وآثام، وأورثت ندماً وحسرة.

وإذا حصل تعلق قلبي بين رجل وامرأة أجنبية دون كسب منهما؛ فليس لهما أن يتبادلا الكلام، أو الهدايا، أو المراسلة، أو الاحتفاظ بالصور، ولكن الطريق الصحيح هو تقدم الرجل لأهل المرأة لطلبها للزواج إن كان قادرًا عليه، وإذا لم يتيسر لهما الزواج، فعليهما الوقوف عند حدود الله، والانصراف عن هذا التعلق.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



 
 
 
 
فتاوى إسلام ويب - QR Code

فتاوى إسلام ويب