الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز وصف شخص بأنه ملاذ أو ملجأ بشروط

السؤال

هل يمكن أن يطلق شخصٌ على صديقٍ أو قريبٍ أنه ملاذٌ أو ملجأ؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز أن يوصف الشخص بأنه ملاذ أو ملجأ إذا كان المقصود به أنه يرجع إليه في المشورة والنصيحة، أو يستعان به في قضاء الحوائج الدنيوية التي يقدر عليها البشر عادةً، أو يلتجأ إليه كسبب عاديّ لدفع أذى، أو طلب إعانة مادية، أو معنوية، مع بقاء القلب معلّقًا بالله وحده أنه مسبّب الأسباب.

ويدل لجواز ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فَلْيَعُذْ به. رواه البخاري ومسلم؛ حيث أطلق النبي صلى الله عليه وسلم لفظ (ملجأ) و(معاذ) على ما يتحصن به الإنسان من الأماكن والأسباب الحسية المباحة.

وانظري الفتوى: 216106.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



 
 
 
 
فتاوى إسلام ويب - QR Code

فتاوى إسلام ويب