الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                3507 ( 23 ) فِي الرَّجُلِ يَجْلِسُ وَيَجْعَلُ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ( 1 ) حَدَّثَنَا عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ : رَأَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَجْلِسِ قَدْ وَضَعَ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . ( 2 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَخَلَ عَلَى عُمَرَ أُرَى مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . ( 3 ) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ رَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ جَالِسًا وَاضِعًا إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . ( 4 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أُسَامَةَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضْطَجِعُ فَيَضَعُ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . ( 5 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أُسَامَةَ عَنْ نَافِعٍ : قَالَ : ابْنُ عُمَرَ يَسْتَلْقِي عَلَى قَفَاهُ وَيَضَعُ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا ، وَيَفْعَلُهُ وَهُوَ جَالِسٌ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا . ( 6 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إسْرَائِيلَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : إنَّمَا يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ أَهْلُ الْكِتَابِ ، وَقَالَ عَامِرٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ : لَا بَأْسَ ( 7 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ ابْنِ فُضَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو أَنَّ بِلَالًا فَعَلَهُ : وَضَعَ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . ( 8 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونِ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانَا يَفْعَلَانِهِ . ( 9 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَمِّهِ قَالَ : رَأَيْت ابْنَ مَسْعُودٍ فِي الْأَرَاكِ مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ يَقُولُ : رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . ( 10 ) حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عِمْرَانَ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ قَالَ : رَأَيْت أَنَسًا وَاضِعًا إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . ( 11 ) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ الْعَوَّامِ عَنْ الْحَكَمِ قَالَ : سَأَلْت أَبَا مِجْلَزٍ عَنْ الرَّجُلِ يَجْلِسُ ، وَيَضَعُ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، إنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كَرِهَتْهُ الْيَهُودُ ، قَالُوا : إنَّهُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى يَوْمَ السَّبْتِ فَجَلَسَ تِلْكَ الْجِلْسَةَ . ( 12 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أَبِي هِلَالٍ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ هَارُونَ بْنَ رِئَابٍ قَالَ لَهُ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرِهِ وَاضِعًا إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى : يُكْرَهُ هَذَا يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ : لَا . ( 13 ) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : رَأَيْت مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَاضِعًا إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . ( 14 ) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إسْرَائِيلَ قَالَ : قِيلَ لَهُ : أَرَأَيْت الشَّعْبِيَّ يَضَعُ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ . ( 24 ) مَنْ كَرِهَ أَنْ يَضَعَ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ( 1 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ : اسْتَلْقَيْت فَرَفَعْت إحْدَى رِجْلَيْ عَلَى رُكْبَتِي ، فَرَمَانِي سَعِيدٌ بِحَصَيَاتٍ ثُمَّ قَالَ : إنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَنْهَى عَنْ هَذَا ( 2 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أَبِي هِلَالٍ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَضْطَجِعَ وَيَضَعَ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ : ضَعْهَا ، فَهَذَا لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ . ( 3 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ أَنَّ كَعْبًا قَالَ لَهُ : ضَعْهَا ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ . ( 4 ) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ حَبِيبٍ قَالَ : رَآنِي مُحَمَّدٌ وَقَدْ وَضَعْت رِجْلِي هَكَذَا وَوَضَعَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، قَالَ : فَقَالَ ارْفَعْهَا ، قَدْ تَوَاطَئُوا عَلَى الْكَرَاهِيَةِ لَهَا ، قَالَ : فَذَكَرْت لِلْحَسَنِ ، قَالَ : فَكَانَتْ الْيَهُودُ يَكْرَهُونَهُ فَخَالَفَهُمْ الْمُسْلِمُونَ . ( 5 ) حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ حَسَنٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فَيَضَعَ عَقِبَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَيَقُولُ : هُوَ التَّوَرُّكُ . ( 6 ) حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ حَسَنٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ نَهَى عَنْهُ . ( 7 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَبُّعَ وَقَالَ : جِلْسَةُ مَمْلَكَةٍ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية