الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          جزء صفحة
                                                                          106 - (ق) : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ فَرُّوخٍ الْقَطَّانُ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ أَخُو صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ . رَوَى عَنْ : بُهْلُولِ بْنِ الْمُوَرِّقِ ، وَحُجَيْنِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ ، وَأَبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الضُّبَعِيِّ ، وَأَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَسُوَيْدِ بْنِ عَمْرٍو الْكَلْبِيِّ ، وَصَفْوَانَ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ الْمَعْرُوفِ بِقُرَادٍ أَبِي نُوحٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، وَأَبِي عَامِرٍ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو الْعَقَدِيِّ ، وَعُبَيْدِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، وَعَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَعَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيِّ (ق) ، وَعَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ ، وَقُرَيْشِ بْنِ أَنَسٍ ، وَمَحَاضِرِ ابْنِ الْمُوَرِّعِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْعَبْدِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْوَاقِدِيِّ ، وَأَبِيهِ : مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ، وَمَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ ، وَأَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ (ق) ، وَيَحْيَى بْنِ آدَمَ ، وَيَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ ، وَجَدِّهِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ، وَيَحْيَى بْنِ عُمَرَ الْفَرَّاءِ ، وَيَحْيَى بْنِ عِيسَى الرَّمْلِيِّ ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَيُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ الشَّيْبَانِيِّ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ مَاجَهْ ، وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّوَابِيقِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَصْقَلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَحَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الطُّوسِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ ، وَالْخَضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ الْبَغْدَادِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ خُشَيْشٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الْآذَانِ ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْبُجَيْرِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْأَشْيَبِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَزْدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَامِدِ بْنِ السَّرِيِّ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ : بِخَالِ وَلَدِ السُّنِّيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَهْرَيَارَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْأَخْرَمُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ الدُّورِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : كَانَ صَدُوقًا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ : مَاتَ بِالْعَسْكَرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ .

                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                          الخدمات العلمية