الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          جزء صفحة
                                                                          3000 - (خ م س ق) : ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ الْأَنْصَارِيُّ ، الْأَوْسِيُّ ، الْحَارِثِيُّ ، الْمَدَنِيُّ ، عَمُّ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، لَهُ صُحْبَةٌ . شَهِدَ الْعَقَبَةَ الثَّانِيَةَ ، وَاخْتُلِفَ فِي شُهُودِهِ بَدْرًا ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : لَمْ يَشْهَدْهَا ، وَذَكَرَ غَيْرُهُ : أَنَّهُ شَهِدَهَا . رَوَى عَنِ : النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (خ م س ق ) . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ أَخِيهِ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ (خ م س ق ) . رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ حَدِيثًا وَاحِدًا ، وَقَدْ وَقَعَ لَنَا عَالِيًا عَنْهُ . أَخْبَرَنَا بِهِ : أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ هَمْدَانَ ، وَأَبُو أَحْمَدَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ . (ح ) : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدٍ الْخُشَنِيُّ ، وَدُحَيْمٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو النَّجَاشِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَافِعٌ ، عَنْ عَمِّهِ ظُهَيْرٍ ، قَالَ : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَمْرٍ ، كَانَ بِنَا رَافِقًا ، فَقُلْنَا : مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهُوَ حَقٌّ وَطَوَاعِيَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ ، فَقَالَ : قَالَ لَنَا : مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ ؟ قُلْنَا : نُؤَاجِرُهَا عَلَى الثُّلُثِ ، وَالرُّبُعِ ، وَالْأَوْسُقُ مِنَ التِّبْنِ وَالشَّعِيرِ ، فَقَالَ : لَا تَفْعَلُوا ، ازْرَعُوهَا ، أَوْ أَزْرِعُوهَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ دُحَيْمٍ ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ ، خَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ (س ) ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ (م ) ، فَقَالَا : عَنْ أَبِي النَّجَاشِيِّ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                          الخدمات العلمية