الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          جزء صفحة
                                                                          3313 - ( 4 ) : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلِمَةَ - بِكَسْرِ اللَّامِ - الْمُرَادِيُّ الْكُوفِيُّ . رَوَى عَنْ : سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ ( ت س ق ) ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ( ت ) ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( 4 ) ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ . رَوَى عَنْهُ : عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ( 4 ) ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَا أَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرَهَمَا ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْعَالِيَةِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : رَوَى عَنْهُ أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ أَيْضًا ( عس ) . وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي " الْكُنَى " : أَبُو الْعَالِيَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلِمَةَ ، كُوفِيٌّ مُرَادِيٌّ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ " الثِّقَاتِ " : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلِمَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيُّ ، أَخُو عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ . وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : وَقَدْ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةَ الْهَمْدَانِيِّ ، يَزْعُمُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَنَّهُ الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ . وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : لَيْسَ بِهِ ، بَلْ هُوَ رَجُلٌ آخَرُ ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ مِثْلَ قَوْلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلِمَةَ يُحَدِّثُنَا فَنَعْرِفُ وَنُنْكِرُ ، كَانَ قَدْ كَبِرَ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : كُوفِيٌّ ، تَابِعِيٌّ ، ثِقَةٌ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : ثِقَةٌ ، يُعَدُّ فِي الطَّبَقَةِ الْأُولَى مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ ، بَعْدَ الصَّحَابَةِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : لَا يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدُ بْنُ عَدِيٍّ : أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : لَمْ يَرْوِ أَحَدٌ " لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ " غَيْرَ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ أَيْضًا غَيْرُ شُعْبَةَ سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ( د س ) ، وَمِسْعَرٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ( ت ) . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ شُعْبَةَ . وَقَالَ شُعْبَةُ : لَمْ يَرْوِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ . قَالَ شُعْبَةُ : رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلِمَةَ هَذَا الْحَدِيثَ بَعْدَمَا كَبِرَ . وَقَالَ شُعْبَةُ : لَا أَرْوِي أَحْسَنَ مِنْهُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ . وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : هَذَا ثُلُثُ رَأْسِ مَالِي . وَقَدْ ذَكَرْنَا شَيْئًا مِنْ مَنَاقِبِهِ فِي تَرْجَمَةِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ . رَوَى لَهُ الْأَرْبَعَةُ . وَقَدْ وَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ الْمَذْكُورُ عَالِيًا . أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْأَنْمَاطِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبَابَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلِمَةَ ، يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَكَانَ لَا يَحْجُبُهُ أَوْ يَحْجُزُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْحَوْضِيِّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا . وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ وَشْعْبَةَ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ .

                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                          الخدمات العلمية