الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          جزء صفحة
                                                                          4290 - (ع) : عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ الَمُقَدَّمِيُّ ، أَبُو حَفْصٍ الْبَصْرِيُّ ، مَوْلَى ثَقِيفٍ ، وَالِدُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، وَعَمُّ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الَمُقَدَّمِيِّ . رَوَى عَنْ : إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ (س) ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ (خ قد س ق) ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ (4) ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ الرَّحَبِيِّ ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ (ق) ، وَسَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، وَسَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَسَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ الْإِسْكَافِ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَسُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ الْوَاسِطِيِّ (مق ت س) ، وَصَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَمُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ ، وَمِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ، وَمَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ (خ س) ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَمُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ (عخ) ، وَنَافِعِ بْنِ عُمَرَ الْجُمَحِيِّ (ت) ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (م ت س ق) ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ (س) ، وَأَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيِّ الْأَعْرَجِ (خ ت) ، وَأَبِي الْعُمَيْسِ الْمَسْعُودِيِّ (س) . رَوَى عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ (ق) ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ السَّلِيمِيُّ (س) ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّلِيمِيُّ (ق) ، وَأَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ خَتَنُ الْمُقْرِئِ (ق) ، وَجَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ ، وَحَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ (ق) ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ (خ) ، وَسَلَمَةُ بْنُ حِبَّانَ الْعَتَكِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ (س) ، وَالصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَارِكِيُّ ، وَابْنُهُ أَبُو بِشْرٍ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ (ق) ، وَأَبُو ظُفُرٍ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ (خ) ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ (ق) ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ (عخ س) ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (د ت) ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ الْعَبْدِيُّ (م ت س) ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ (س ق) ، وَابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الَمُقَدَّمِيُّ (خ س) ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَضَّاضُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ (ت) ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ (ت) ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي خِيرَةَ السَّدُوسِيُّ (سي) ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ (قد) ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ (ق) ، وَيَحْيَى بْنُ خَلَفٍ الْجُوبَارِيُّ (ت ق) ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ (مق) ، وَيُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ (س) . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : سَمِعْتُ أَبِي ، وَذَكَرَ عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا ، وَقَالَ : كَانَ يُدَلِّسُ . سَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَجَّاجٌ سَمِعْتُهُ - يَعْنِي : حَدَّثَنَا آخَرُ - قَالَ أَبِي : هَكَذَا كَانَ يُدَلِّسُ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئًا ، وَأَصْلُهُ وَاسِطِيٌّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ ، وَكَانَ يُدَلِّسُ ، وَمَا كَانَ بِهِ بَأْسٌ ، حَسَنَ الْهَيْئَةِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً ، وَكَانَ يُدَلِّسُ تَدْلِيسًا شَدِيدًا يَقُولُ : سَمِعْتُ وَحَدَّثَنَا ، ثُمَّ يَسْكُتُ ثُمَّ يَقُولُ : هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَالْأَعْمَشُ . وَقَالَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ : كَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَمْ يَكُونُوا يَنْقِمُونَ عَلَيْهِ غَيْرَ التَّدْلِيسِ ، وَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ فَلَا ، وَلَمْ أَكُنْ أَقْبَلُ مِنْهُ حَتَّى يَقُولَ : " حَدَّثَنَا " . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَحَلُّهُ الصِّدْقُ ، وَلَوْلَا تَدْلِيسُهُ لَحَكَمْنَا لَهُ إِذَا جَاءَ بِزِيَادَةٍ ، غَيْرَ أَنَّا نَخَافُ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ . قَالَ ابْنُهُ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، وَالْبُخَارِيُّ : مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ . زَادَ عَاصِمٌ : فِي جُمَادَى الْأُولَى . وَقَالَ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ .

                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                          الخدمات العلمية