أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا ابن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن أنس بن مالك ، عن خالته أم حرام بنت ملحان، أنها قالت: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا مني ، ثم استيقظ تبسم، قالت: فقلت: يا رسول الله ، ما أضحكك؟ قال: "ناس من أمتي عرضوا علي يركبون ظهر هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة" ، قالت: فادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ، ثم نام الثانية، فقعد مثل ذلك، فقالت مثل قولها، فأجابها بمثل جوابه الأول، قالت: فادع الله ، أن يجعلني منهم، قال: "أنت من الأولين" ، فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية بن أبي سفيان ، فلما انصرفوا من غزاتهم قافلين فنزلوا الشام ، فقربت إليها دابة لتركبها [ ص: 452 ] فصرعتها فماتت.
رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يوسف ورواه مسلم عن محمد بن رمح ، كلاهما عن الليث.


