الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

الخرائطي - محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ كِتَابِ مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ وَمَعَالِيهَا وَمَحْمُودُ طَرَائِقِهَا تَأْلِيفُ الشَّيْخِ \ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سَهْلٍ السَّامِرِيِّ الْخَرَائِطِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِيَّانَا رِوَايَةُ الشَّيْخِ : أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيِّ عَنْهُ . رِوَايَةُ حَافِدِهِ : أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْهُ . رِوَايَةُ الْإِمَامِ الزَّاهِدِ : أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ قُبَيْسٍ الْغَسَّانِيِّ عَنْهُ . رِوَايَةُ الْإِمَامِ الْقَاضِي : جَمَالِ الدِّينِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ عَنْهُ . رِوَايَةُ الْإِمَامِ جَلَالِ الدِّينِ أَبِي حَامِدٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّابُونِيِّ ، وَالشَّيْخَيْنِ الْمُسْنِدَيْنِ بَدْرِ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ شَيْبَانَ الشَّيْبَانِيِّ ، وَشَمْسِ الدِّينِ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيِّ ، عَنْهُ . سَمَاعُ كَاتِبِهِ : مَحْمُودِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ بِقِرَاءَتِهِ عَلَى ابْنِ الصَّابُونِيِّ وَبِقِرَاءَةِ غَيْرِهِ عَلَى الْبَاقِينَ مُتَفَرِّقِينَ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى - وَإِيَّانَا وَالْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ آمِينَ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَشْرَفِ الْخَلْقِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ . أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ مَحْمُودِ بْنِ الصَّابُونِيِّ - أَثَابَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَالشَّيْخَانِ الْأَجَلَّانِ الْمُسْنِدَانِ بَدْرُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ تَغْلِبٍ الشَّيْبَانِيُّ ، وَشَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَقْدِسِيُّ أَثَابَهُمَا اللَّهُ وَإِيَّانَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ قِرَاءَةً عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالُوا : أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ الْقَاضِي جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ وَالثَّالِثُ حَاضِرٌ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ قَبِيسٍ الْغَسَّانِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ السَّامِرِيُّ الْخَرَائِطِيُّ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى . بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْأَخْلَاقِ الصَّالِحَةِ وَالتَّرْغِيبِ فِيهَا .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية