الأشباه والنظائر
وفي اجتماع الجنازة عند الإمام ;
37 - فتجعل عند القبلة ، والرجل عند الإمام
38 - وكذا في اللحد
غمز عيون البصائر
( 36 ) قوله : وفي اجتماع الجنائز . أي تؤخر في اجتماع الجنائز قال في البرهان ولو صلى على جنائز جملة قدم الأفضل فالأفضل إلى الإمام ثم الصبي ثم المرأة ( انتهى ) . فهي مؤخرة في التقديم إلى الإمام وإن كانت مقدمة بالنسبة إلى القبلة ( 37 ) قوله : فتجعل إلخ . تفسير للجملة المقدرة المنسحبة بالعطف .
( 38 ) قوله : وكذا في اللحد . أي تجعل عند القبلة قيل ولازمه جعل الرجال خلفها ، وقد صرح في الخنثى في حق اللحد بأن يجعل خلف الرجل ولازمه كون الرجل أمامه إلى القبلة ومن البين أن علة جعله خلف الرجال احتمال كونه أنثى ، وجعلت الأنوثة في الأنثى علة جعلها أقرب إلى القبلة وهو خلف ( انتهى ) . أقول ليس قوله ، وكذا في اللحد معطوف على قوله فيجعل عند القبلة حتى يتم ما ذكره بل هو معطوف على قوله ، ويؤخر في جماعة الرجال قال في المحيط : ولا يدفن اثنان وثلاثة في قبر واحد إلا عند الحاجة ، فيوضع الرجل مما يلي القبلة ثم خلفه الغلام ثم خلفه الخنثى ثم خلفه المرأة ويجعل بين كل ميتين حاجزا من التراب ليصير في حكم قبرين { هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم في شهداء أحد وقال قدموا أكثرهم قرآنا } .


