الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
nindex.php?page=treesubj&link=1649_1709قال الإمام بعد شهر كنت مجوسيا فلا إعادة عليهم ، ولو nindex.php?page=treesubj&link=1343_1336_1649قال صليت بلا وضوء أو في ثوب نجس أعادوا إن كان متيقنا ; والفرق أن إخباره الأول مستنكر بعيد
( 7 ) قوله : والثاني محتمل . يعني لأنه قد يشتبه على الإنسان فيصدق . كذا في فروق المحبوبي يعني يشتبه على الإنسان أمر الطهارة فيصلي ظانا وجودها ثم يتحقق عدمها فيخبر بذلك فيصدق