الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1167 - أنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا الحسين بن صفوان البرذعي ، نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : نا أحمد بن جميل ، أنا عبد الله بن المبارك ، أنا معمر ، عن جعفر بن برقان : " أن عمر ، كتب إلى معاوية يعاتبه في التأني ، فكتب إليه معاوية : أما بعد . . . : فإن التفهم في الخبر زيادة ورشد ، وإن الرشيد من رشد عن العجلة ، وإن الخائب من خاب عن الأناة ، وإن المتثبت مصيب أو كاد أن يكون مصيبا ، وإن العجل مخطئ ، أو كاد أن يكون مخطئا ، وإن من لا ينفعه الرفق يضيره الخرق ، ومن لا تنفعه التجارب لا يدرك المعالي " .

[ ص: 399 ] ومتى كانت المسألة ذات أقسام لم تفصل في السؤال ، لم يجز أن يضع جوابه على بعضها فقط ، والقسم الآخر عنده بخلافه ، بل يجب عليه أن يقسم المسألة ، فيقول : إن كان كذا ، فالحكم فيه كذا ، أو إن كان كذا ، فالحكم فيه كذا .

التالي السابق


الخدمات العلمية